بمعونة عمى الحاج ميرزا حبيب الله لطبع هذا الكتاب، ولكن الحكومة العراقية منعتني عن العمل بحجة انى إيراني، فبعت المطبعة وشرعت بطبع الكتاب في مطبعة الغري فخرج الجزء الأول منه في (١٣٥٥) والثاني في (١٣٥٦) والثالث (١٣٥٧) فأجبرني نشوب الحرب العالمية وغلاء وسايل الطبع إلى ارسال الجزء الرابع مع ولدى على التقى المنزوي إلى طهران، فطبع الجزء الرابع في مطبعة المجلس هناك في (١٣٦٢) وطبع الخامس أيضا هناك في (١٣٦٤) والسادس في مطبعة " بنك ملي " في (١٣٦٦) والسابع في مطبعة المجلس في (١٣٦٧) والثامن فيها أيضا في (١٣٦٩) وقد وصلنا فيها إلى آخر حرف الدال ما عدا الدواوين، وفي المجلدات المطبوعة بطهران تراءى بعض التعليقات والإضافات لابني المذكور وفقه الله وفي أواخر بعضها زاد فهرسا لمعرفة لبعض المكتبات التي انقل عنها. ثم انا كنا قد خصصنا للدواوين مجلدا واحد مستقلا ولما شرعنا في طبعه رأيناه بابا واسعا وسيشتمل على عدة مجلدات، فرأينا ان نشرع بطبع حرف الذال في جنب مجلد الدواوين، فهو الآن مشغول بطبع حرف الذال وما بعده، وطبع مجلد الدواوين مع إضافات كثيرة له وفقه الله.
(١٣١: الذريعة إلى حافظ الشريعة) للمولى رفيع الدين محمد بن المولى محمد مؤمن الجيلاني. منثور ومنظوم في مصائب الحسين الشهيد (ع) كتبه المؤلف بخطه ضمن مجموعة التذكارات التي دونها المولى لطف الله الشهير بلطفا، فيما بين (١٠٧٥) و (١٠٨٥) وممن كتب فيها بخطه، هو المحدث الفيض الكاشاني. أول الذريعة بعد البسملة [يا عين ما لي أراك باردة جمودا في مثل هذا الشهر الحرام] وآخره [واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين تمت المرثية الموسومة بالذريعة إلى حافظ الشريعة صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين على يد مؤلفها الجاني ابن محمد مؤمن رفيع الدين محمد الجيلاني عفى الله عنهما بمنه وجوده. والمرجو من الاخوان ان يمنوا على بكتابتها ونشرها وسماعها وأسماعها طلبا لمرضات الله وتقربا إلى ابن رسوله وقد كتبته تذكرة للأخ الأغر الصالح المعروف بلطفا، رجاء ان " لا ينساني بالتذكر في الأماكن الشريفة. وانا الفقير الحقير رفيع الدين محمد عفى عنه] والنسخة في مكتبة (سلطان القرائي) كما كتبه في فهرسها المرسل إلينا.
(١٣٢: الذريعة إلى معرفة أصول الشريعة) للشيخ محمود عباس العاملي المتوفى (١٣٥٣) طبع في بيروت.
الذريعة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ١٠ - الصفحة ٢٧
(٢٧)